Translate فضل

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 أبريل 2024

القاموس المحيط/مقدمة المؤلف مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ +القاموس المحيط/باب الهمزة

 

القاموس المحيط/

 مقدمة المؤلف

  مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ ( مأخوذة من بداية الصفحة رقم 14 من المخطوط )

  الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْطِقِ الْبُلَغَاءِ بِاللُّغَى فِي الْبَوَادِي، وَمُودِعِ اللِّسَانِ أَلْسَنَ اللُّسُنِ الْهَوَادِي، وَمُخَصِّصِ عُرُوقِ الْقَيْصُومِ ، وَغَضَى الْقَصِيمِ بِمَا لَمْ يَنَلْهُ الْعَبْهَرُ وَالْجَادِي ، وَمُفِيضِ الْأَيَادِي بِالرَّوَائِحِ وَالْغَوَادِي، لِلْمُجْتَدِي وَالْجَادِي، وَنَاقِعِ غُلَّةِ الصَّوَادِي بِالْأَهَاضِيبِ الثَّوَادِي ، وَدَافِعِ مَعَرَّةِ الْعَوَادِي بِالْكَرَمِ الْمُمَادِي، وَمُجْرِي الْأَوْدَاءِ مِنْ عَيْنِ الْعَطَاءِ لِكُلِّ صَادِي، بَاعِثِ النَّبِيِّ الْهَادِي، مُفْحِمًا بِاللِّسَانِ الضَّادِيِّ كُلَّ مُضَادِي، مُفَخَّمًا لَا تَشِينُهُ الْهُجْنَةُ وَاللُّكْنَةُ وَالضَّوَادِي ، مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ حَضَرَ النَّوَادِيَ، وَأَفْصَحِ مَنْ رَكِبَ الْخَوَادِيَ ، وَأَبْلَغِ مَنْ حَلَبَ الْعَوَادِيَ ، بَسَقَتْ دَوْحَةُ رِسَالَتِهِ فَظَهَرَتْ عَلَى شَوْكِ الْكَوَادِي ، وَاسْتَأْسَدَتْ رِيَاضُ نُبُوَّتِهِ فَعَيَّتْ فِي الْمَآسِدِ اللُّيُوثَ الْعَوَادِيَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ نُجُومِ الدَّآدِي ، وَبُدُورِ الْقَوَادِي، مَا نَاحَ الْحَمَامُ الشَّادِي، وَسَاحَ النَّعَامُ الْقَادِي ، وَصَاحَ بِالْأَنْغَامِ الْحَادِي، وَرَشَفَتِ الطُّفَاوَةُ رُضَابَ الطَّلِّ مِنْ كِظَامِ الْجُلِّ وَالْجَادِي. وَبَعْدُ، فَإِنَّ لِلْعِلْمِ رِيَاضًا وَحِيَاضًا، وَخَمَائِلَ وَغِيَاضًا، وَطَرَائِقَ وَشِعَابًا، وَشَوَاهِقَ وَهِضَابًا. يَتَفَرَّعُ عَنْ كُلِّ أَصْلٍ مِنْهُ أَفْنَانٌ وَفُنُونٌ، وَيَنْشَقُّ عَنْ كُلِّ دَوْحَةٍ مِنْهُ خِيطَانٌ وَغُصُونٌ، وَإِنَّ عِلْمَ اللُّغَةِ هُوَ الْكَافِلُ بِإِبْرَازِ أَسْرَارِ الْجَمِيعِ، الْحَافِلُ بِمَا يَتَضَلَّعُ مِنْهُ الْقَاحِلُ وَالْكَاهِلُ ، وَالْفَاقِعُ وَالرَّضِيعُ، وَإِنَّ بَيَانَ الشَّرِيعَةِ لَمَّا كَانَ مَصْدَرُهُ عَنْ لِسَانِ الْعَرَبِ، وَكَانَ الْعَمَلُ بِمُوجَبِهِ لَا يَصِحُّ إِلَّا بِإِحْكَامِ الْعِلْمِ بِمُقَدَّمَتِهِ، وَجَبَ عَلَى رُوَّامِ الْعِلْمِ وَطُلَّابِ الْأَثَرِ، أَنْ يَجْعَلُوا عُظْمَ اجْتِهَادِهِمْ وَاعْتِمَادِهِمْ، وَأَنْ يَصْرِفُوا جُلَّ عِنَايَتِهِمْ فِي ارْتِيَادِهِمْ إِلَى عِلْمِ اللُّغَةِ وَالْمَعْرِفَةِ بِوُجُوهِهَا، وَالْوُقُوفِ عَلَى مُثُلِهَا وَرُسُومِهَا. وَقَدْ عُنِيَ بِهِ مِنَ الْخَلَفِ وَالسَّلَفِ فِي كُلِّ عَصْرٍ عِصَابَةٌ، هُمْ أَهْلُ الْإِصَابَةِ، أَحْرَزُوا دَقَائِقَهُ، وَأَبْرَزُوا حَقَائِقَهُ، وَعَمَرُوا دِمَنَهُ، وَفَرَعُوا قُنَنَهُ، وَقَنَصُوا شَوَارِدَهُ، وَنَظَمُوا قَلَائِدَهُ، وَأَرْهَفُوا مَخَاذِمَ الْبَرَاعَةِ، وَأَرْعَفُوا مَخَاطِمَ الْيَرَاعَةِ ، فَأَلَّفُوا وَأَفَادُوا، وَصَنَّفُوا وَأَجَادُوا، وَبَلَغُوا مِنَ الْمَقَاصِدِ قَاصِيَتَهَا، وَمَلَكُوا مِنَ الْمَحَاسِنِ نَاصِيَتَهَا، جَزَاهُمُ اللَّهُ رِضْوَانَهُ، وَأَحَلَّهُمْ مِنْ رِيَاضِ الْقُدْسِ مِيطَانَهُ . هَذَا، وَإِنِّي قَدْ نَبَغْتُ فِي هَذَا الْفَنِّ قَدِيمًا، وَصَبَغْتُ بِهِ أَدِيمًا، وَلَمْ أَزَلْ فِي خِدْمَتِهِ مُسْتَدِيمًا، وَكُنْتُ بُرْهَةً مِنَ الدَّهْرِ أَلْتَمِسُ كِتَابًا جَامِعًا بَسِيطًا، وَمُصَنَّفًا عَلَى الْفُصَحِ وَالشَّوَارِدِ مُحِيطًا، وَلَمَّا أَعْيَانِي الطَّلَابُ، شَرَعْتُ فِي كِتَابِي الْمَوْسُومِ بِ " اللَّامِعِ الْمُعْلَمِ الْعُجَابِ، الْجَامِعِ بَيْنَ الْمُحْكَمِ وَالْعُبَابِ "، فَهُمَا غُرَّتَا الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ فِي هَذَا الْبَابِ، وَنَيِّرَا بَرَاقِعِ الْفَضْلِ وَالْآدَابِ، وَضَمَمْتُ إِلَيْهِمَا زِيَادَاتٍ امْتَلَأَ بِهَا الْوِطَابُ [الوِعاء] ، وَاعْتَلَى مِنْهَا الْخِطَابُ، فَفَاقَ كُلَّ مُؤَلَّفٍ فِي هَذَاالْفَنِّ هَذَا الْكِتَابُ. غَيْرَ أَنِّي خَمَّنْتُهُ فِي سِتِّينَ سِفْرًا، يُعْجِزُ تَحْصِيلُهُ الطُّلَّابَ، وَسُئِلْتُ تَقْدِيمَ كِتَابٍ وَجِيزٍ عَلَى ذَلِكَ النِّظَامِ، وَعَمَلٍ مُفْرَغٍ فِي قَالَبِ الْإِيجَازِ وَالْإِحْكَامِ، مَعَ الْتِزَامِ إِتْمَامِ الْمَعَانِي، وَإِبْرَامِ الْمَبَانِي، فَصَرَفْتُ صَوْبَ هَذَا الْقَصْدِ عِنَانِي، وَأَلَّفْتُ هَذَا الْكِتَابَ مَحْذُوفَ الشَّوَاهِدِ، مَطْرُوحَ الزَّوَائِدِ، مُعْرِبًا عَنِ الْفُصَحِ وَالشَّوَارِدِ، وَجَعَلْتُ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى زُفَرًا فِي زِفْرٍ ، وَلَخَّصْتُ كُلَّ ثَلَاثِينَ سِفْرًا فِي سِفْرٍ، وَضَمَّنْتُهُ خُلَاصَةَ مَا فِي " الْعُبَابِ "، وَ " الْمُحْكَمِ "، وَأَضَفْتُ إِلَيْهِ زِيَادَاتٍ مَنَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا وَأَنْعَمَ، وَرَزَقَنِيهَا عِنْدَ غَوْصِي عَلَيْهَا مِنْ بُطُونِ الْكُتُبِ الْفَاخِرَةِ، الدَّأْمَاءِ الْغَطَمْطَمِ ، وَسَمَّيْتُهُ " الْقَامُوسَ الْمُحِيطَ " ; لِأَنَّهُ الْبَحْرُ الْأَعْظَمُ. وَلَمَّا رَأَيْتُ إِقْبَالَ النَّاسِ عَلَى " صِحَاحِ " الْجَوْهَرِيِّ، وَهُوَ جَدِيرٌ بِذَلِكَ، غَيْرَ أَنَّهُ فَاتَهُ نِصْفُ اللُّغَةِ أَوْ أَكْثَرُ، إِمَّا بِإِهْمَالِ الْمَادَّةِ، أَوْ بِتَرْكِ الْمَعَانِي الْغَرِيبَةِ النَّادَّةِ، أَرَدْتُ أَنْ يَظْهَرَ لِلنَّاظِرِ بَادِئَ بَدْءٍ، فَضْلُ كِتَابِي هَذَا عَلَيْهِ، فَكَتَبْتُ بِالْحُمْرَةِ الْمَادَّةَ الْمُهْمَلَةَ لَدَيْهِ، وَفِي سَائِرِ التَّرَاكِيبِ تَتَّضِحُ الْمَزِيَّةُ بِالتَّوَجُّهِ إِلَيْهِ، وَلَمْ أَذْكُرْ ذَلِكَ إِشَاعَةً لِلْمَفَاخِرِ، بِلْ إِذَاعَةً لِقَوْلِ الشَّاعِرِ: " كَمْ تَرَكَ الْأَوَّلُ لِلْآخِرِ". وَأَنْتَ أَيُّهَا الْيَلْمَعُ الْعَرُوفُ، وَالْمَعْمَعُ الْيَهْفُوفُ ، إِذَا تَأَمَّلْتَ صَنِيعِي هَذَا، وَجَدْتَهُ مُشْتَمِلًا عَلَى فَرَائِدَ أَثِيرَةٍ، وَفَوَائِدَ كَثِيرَةٍ: مِنْ حُسْنِ الِاخْتِصَارِ، وَتَقْرِيبِ الْعِبَارَةِ، وَتَهْذِيبِ الْكَلَامِ، وَإِيرَادِ الْمَعَانِي الْكَثِيرَةِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ. وَمِنْ أَحْسَنِ مَا اخْتَصَّ بِهِ هَذَا الْكِتَابُ: تَخْلِيصُ الْوَاوِ مِنَ الْيَاءِ ; وَذَلِكَ قِسْمٌ يَسِمُ الْمُصَنِّفِينَ بِالْعِيِّ وَالْإِعْيَاءِ. وَمِنْهَا: أَنِّي لَا أَذْكُرُ مَا جَاءَ مِنْ جَمْعِ فَاعِلِ الْمُعْتَلِّ الْعَيْنِ عَلَى فَعَلَةٍ، إِلَّا أَنْ يَصِحَّ مَوْضِعُ الْعَيْنِ مِنْهُ، كَجَوَلَةٍ وَخَوَلَةٍ، وَأَمَّا مَا جَاءَ مِنْهُ مُعْتَلًّا ; كَبَاعَةٍ وَسَادَةٍ، فَلَا أَذْكُرُهُ لِاطِّرَادِهِ. وَمِنْ بَدِيعِ اخْتِصَارِهِ، وَحُسْنِ تَرْصِيعِ تِقْصَارِهِ : أَنِّي إِذَا ذَكَرْتُ صِيغَةَ الْمُذَكَّرِ، أَتْبَعْتُهَا الْمُؤَنَّثَ بِقَوْلِي: وَهِيَ بِهَاءٍ، (وَلَا أُعِيدُ الصِّيغَةَ) ، وَإِذَا ذَكَرْتُ الْمَصْدَرَ مُطْلَقًا، أَوِ الْمَاضِيَ بِدُونِ الْآتِي، وَلَا مَانِعَ ; فَالْفِعْلُ عَلَى مِثَالِ كَتَبَ، وَإِذَا ذَكَرْتُ آتِيَهُ بِلَا تَقْيِيدٍ، فَهُوَ عَلَى مِثَالِ ضَرَبَ. عَلَى أَنِّي أَذْهَبُ إِلَى مَا قَالَ أَبُو زَيْدٍ: إِذَا جَاوَزْتَ الْمَشَاهِيرَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يَأْتِي مَاضِيهَا عَلَى فَعَلَ، فَأَنْتَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ بِالْخِيَارِ: إِنْ شِئْتَ قُلْتَ يَفْعُلُ بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ يَفْعِلُ بِكَسْرِهَا (وَكُلُّ كَلِمَةٍ عَرَّيْتَهَا عَنِ الضَّبْطِ ; فَإِنَّهَا بِالْفَتْحِ، إِلَّا مَا اشْتُهِرَ بِخِلَافِهِ اشْتِهَارًا رَافِعًا لِلنِّزَاعِ مِنَ الْبَيْنِ) وَمَا سِوَى ذَلِكَ، فَأُقَيِّدُهُ بِصَرِيحِ الْكَلَامِ، غَيْرَ مُقْتَنِعٍ بِتَوْشِيحٍ الْقِلَامِ ، مُكْتَفِيًا بِكِتَابَةِ: ع، د، ة، ج، م، عَنْ قَوْلِي: مَوْضِعٌ، وَبَلَدٌ، وَقَرْيَةٌ، وَالْجَمْعُ، وَمَعْرُوفٌ. فَتَلَخَّصَ، وَكُلُّ غَثٍّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - عَنْهُ مَصْرُوفٌ. ثُمَّ إِنِّي نَبَّهْتُ فِيهِ عَلَى أَشْيَاءَ رَكِبَ فِيهَا الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ خِلَافَ الصَّوَابِ، غَيْرَ طَاعِنٍ فِيهِ، وَلَا قَاصِدٍ بِذَلِكَ تَنْدِيدًا لَهُ، وَإِزْرَاءً عَلَيْهِ، وَغَضًّا مِنْهُ، بَلِ اسْتِيضَاحًا لِلصَّوَابِ، وَاسْتِرْبَاحًا لِلثَّوَابِ، وَتَحَرُّزًا وَحِذَارًا مِنْ أَنْ يُنْمَى إِلَيَّ التَّصْحِيفُ، أَوْ يُعْزَى إِلَيَّ الْغَلَطُ وَالتَّحْرِيفُ. عَلَى أَنِّي لَوْ رُمْتُ لِلنِّضَالِ إِيتَارَ الْقَوْسِ، لَأَنْشَدْتُ بَيْتَيِ الطَّائِيِّ حَبِيبِ بْنِ أَوْسٍ وَلَوْ لَمْ أَخْشَ مَا يَلْحَقُ الْمُزَكِّيَ نَفْسَهُ مِنَ الْمَعَرَّةِ وَالدَّمَانِ ، لَتَمَثَّلْتُ بِقَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ; أَدِيبِ مَعَرَّةِ النُّعْمَانِ . وَلَكِنْ أَقُولُ كَمَا قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ فِي " الْكَامِلِ "، وَهُوَ الْقَائِلُ الْمُحِقُّ: لَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْقَائِلُ، وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ، وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌّ مَا يَسْتَحِقُّ. وَاخْتَصَصْتُ كِتَابَ الْجَوْهَرِيِّ مِنْ بَيْنِ الْكُتُبِ اللُّغَوِيَّةِ، مَعَ مَا فِي غَالِبِهَا مِنَ الْأَوْهَامِ الْوَاضِحَةِ، وَالْأَغْلَاطِ الْفَاضِحَةِ، لِتَدَاوُلِهِ وَاشْتِهَارِهِ بِخُصُوصِهِ، وَاعْتِمَادِ الْمُدَرِّسِينَ عَلَى نُقُولِهِ وَنُصُوصِهِ. وَهَذِهِ اللُّغَةُ الشَّرِيفَةُ، الَّتِي لَمْ تَزَلْ تَرْفَعُ الْعَقِيرَةَ غِرِّيدَةُ بَانِهَا، وَتَصُوغُ ذَاتُ طَوْقِهَا بِقَدْرِالْقُدْرَةِ فُنُونَ أَلْحَانِهَا، وَإِنْ دَارَتِ الدَّوَائِرُ عَلَى ذَوِيهَا، وَأَحَنَّتْ عَلَى نَضَارَةِ رِيَاضِ عَيْشِهِمْ تُذْوِيهَا، حَتَّى لَا لَهَا الْيَوْمَ دَارِسٌ سِوَى الطَّلَلِ فِي الْمَدَارِسِ، وَلَا مُجَاوِبَ إِلَّا الصَّدَى مَا بَيْنَ أَعْلَامِهَا الدَّوَارِسِ، وَلَكِنْ لَمْ يَتَصَوَّحْ فِي عَصْفِ تِلْكَ الْبَوَارِحِ نَبْتُ تِلْكَ الْأَبَاطِحِ أَصْلًا وَرَاسًا ، وَلَمْ تُسْتَلَبِ الْأَعْوَادُ الْمُورِقَةُ عَنْ آخِرِهَا، وَإِنْ أَذْوَتِ اللَّيَالِي غِرَاسًا. وَلَا تَتَسَاقَطُ عَنْ عَذَبَاتِ أَفْنَانِ الْأَلْسِنَةِ ثِمَارُ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ، مَا اتَّقَتْ مُصَادَمَةَ هُوجِ الزَّعَازِعِ بِمُنَاسَبَةِ الْكِتَابِ وَدَوْلَةِ النَّبِيِّ. وَلَا يَشْنَأُ هَذِهِ اللُّغَةَ الشَّرِيفَةَ إِلَّا مَنِ اهْتَافَ بِهِ رِيحُ الشَّقَاءِ، وَلَا يَخْتَارُ عَلَيْهَا إِلَّا مَنِ اعْتَاضَ السَّافِيَةَ مِنَ الشَّحْوَاءِ ، أَفَادَتْهَا مُيَامِنُ أَنْفَاسِ الْمُسْتَجِنِّ بِطَيْبَةَ طِيبًا، فَشَدَتْ بِهِ أَيْكِيَّةُ النُّطْقِ عَلَى فَنَنِ اللِّسَانِ رَطِيبًا، يَتَدَاوَلُهَا الْقَوْمُ مَا ثَنَتِ الشِّمَالُ مَعَاطِفَ غُصْنٍ، وَمَرَتِ الْجَنُوبُ لِقْحَةَ مُزْنٍ، اسْتِظْلَالًا بِدَوْلَةِ مَنْ رَفَعَ مَنَارَهَا فَأَعْلَى، وَدَلَّ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى. وَكَيْفَ لَا، وَالْفَصَاحَةُ أَرَجٌ بِغَيْرِ ثِيَابِهِ لَا يَعْبَقُ، وَالسَّعَادَةُ صَبٌّ سِوَى تُرَابِ بَابِهِ لَا يَعْشَقُ. شِعْرٌ: إِذَا تَنَفَّسَ مِنْ وَادِيكَ رَيْحَانُ ... تَأَرَّجَتْ مِنْ قَمِيصِ الصُّبْحِ أَرْدَانُ وَمَا أَجْدَرَ هَذَا اللِّسَانَ - وَهُوَ حَبِيبُ النَّفْسِ، وَعَشِيقُ الطَّبْعِ، وَسَمِيرُ ضَمِيرِ الْجَمْعِ، وَقَدْ وَقَفَ عَلَى ثَنْيَةِ الْوَدَاعِ، وَهَمَّ قِبْلِيُّ مَزْنِهِ بِالْإِقْلَاعِ - بِأَنْ يُعْتَنَقَ ضَمًّا وَالْتِزَامًا، كَالْأَحِبَّةِ لَدَى التَّوْدِيعِ، وَيُكْرَمَ بِنَقْلِ الْخُطُوَاتِ عَلَى آثَارِهِ حَالَةَ التَّشْيِيعِ. وَإِلَى الْيَوْمِ نَالَ بِهِ الْقَوْمُ الْمَرَاتِبَ وَالْحُظُوظَ، وَجَعَلُوا حَمَاطَةَ جُلْجُلَانِهِمْ لَوْحَهُ الْمَحْفُوظَ. وَفَاحَ مِنْ زَهْرِ تِلْكَ الْخَمَائِلِ، وَإِنْ أَخْطَأَهُ صَوْبُ الْغُيُوثِ الْهَوَاطِلِ ، مَا تَتَوَلَّعُ بِهِ الْأَرْوَاحُ لَا الرِّيَاحُ، وَتُزْهَى بِهِ الْأَلْسُنُ لَا الْأَغْصُنُ، وَيُطْلِعُ طَلْعَةَ الْبَشَرِ لَا الشَّجَرِ، وَيَجْلُوهُ الْمَنْطِقُ السَّحَّارُ لَا الْأَسْحَارُ، تُصَانُ عَنِ الْخَبْطِ أَوْرَاقٌ عَلَيْهَا اشْتَمَلَتْ، وَيَتَرَفَّعُ عَنِ السُّقُوطِ نَضِيجُ ثَمَرٍ، أَشْجَارُهُ احْتَمَلَتْ، مِنْ لُطْفِ بَلَاغَةِ لِسَانِهِمْ مَا يَفْضَحُ فُرُوعَ الْآسِ رَجَّلَ جَعْدَهَا مَاشِطَةُ الصَّبَا ، وَمِنْ حُسْنِ بَيَانِهِمْ مَا اسْتَلَبَ الْغُصْنَ رَشَاقَتَهُ فَقَلِقَ اضْطِرَابًا شَاءَ أَوْ أَبَى. وَلِلَّهِ صُبَابَةٌ مِنَ الْخُلَفَاءِ الْحُنَفَاءِ، وَالْمُلُوكِ الْعُظَمَاءِ، الَّذِينَ تَقَلَّبُوا فِي أَعْطَافِ الْفَضْلِ، وَأُعْجِبُوا بِالْمَنْطِقِ الْفَصْلِ، وَتَفَكَّهُوا بِثِمَارِ الْأَدَبِ الْغَضِّ، وَأُولِعُوا بِأَبْكَارِ الْمَعَانِي وَلَعَ الْمُفْتَرِعِ الْمُفْتَضِّ. شَمِلَ الْقَوْمَ اصْطِنَاعُهُمْ، وَطَرِبَتْ لَكَلِمِهِمُ الْغُرِّ أَسْمَاعُهُمْ، بَلْ أَنْعَشَ الْجُدُودَ الْعَوَاثِرَ أَلْطَافُهُمْ، وَاهْتَزَّتْ لِاكْتِسَاءِ حُلَلِ الْحَمْدِ أَعَطَافُهُمْ، رَامُوا تَخْلِيدَ الذِّكْرِ بِالْإِنْعَامِ عَلَى الْأَعْلَامِ، وَأَرَادُوا أَنْ يَعِيشُوا بِعُمُرٍ ثَانٍ بَعْدَ مُشَارَفَةِ الْحَمَامِ . طَوَاهُمُ الدَّهْرُ فَلَمْ يَبْقَ لِأَعْلَامِ الْعُلُومِ رَافِعٌ، وَلَا عَنْ حَرِيمِهَا الَّذِي هَتَكَتْهُ اللَّيَالِي مُدَافِعُ، بَلْ زَعَمَ الشَّامِتُونَ بِالْعِلْمِ وَطُلَّابِهِ، وَالْقَائِلُونَ بِدَوْلَةِ الْجَهْلِ وَأَحْزَابِهِ، أَنَّ الزَّمَانَ بِمِثْلِهِمْ لَا يَجُودُ، وَأَنَّ وَقْتًا قَدْ مَضَى بِهِمْ لَا يَعُودُ. فَرَدَّ عَلَيْهِمُ الدَّهْرُ مُرَاغِمًا أُنُوفَهُمْ، وَتَبَيَّنَ الْأَمْرُ بِالضِّدِّ جَالِيًا حُتُوفَهُمْ ، فَطَلَعَ صُبْحُ النُّجْحِ مِنْ آفَاقِ حُسْنِ الِاتِّفَاقِ، وَتَبَاشَرَتْ أَرْبَابُ تِلْكَ السِّلَعِ بِنِفَاقِ الْأَسْوَاقِ، وَنَاهَضَ مُلُوكَ الْعَهْدِ لِتَنْفِيذِ الْأَحْكَامِ، مَالِكُ رِقِّ الْعُلُومِ وَرِبْقَةِ الْكَلَامِ، بُرْهَانُ الْأَسَاطِينِ الْأَعْلَامِ، سُلْطَانُ سَلَاطِينِ الْإِسْلَامِ، غُرَّةُ وَجْهِ اللَّيَالِي، قَمَرُ بِرَاقِعِ التَّرَافُعِ وَالتَّعَالِي، عَاقِدُ أَلْوِيَةِ فُنُونِ الْعُلُومِ كُلِّهَا، شَاهِرُ سُيُوفِ الْعَدْلِ رَدَّ الْغِرَارَ إِلَى الْأَجْفَانِ بِسَلِّهَا، مُقَلِّدُ أَعْنَاقِ الْبَارِيَا بِالتَّحْقِيقِ طَوْقَ امْتِنَانِهِ، مُقَرِّطُ آذَانِ اللَّيَالِي عَلَى مَا بَلَغَ الْمَسَامِعَ شُنُوفَ بَيَانِهِ، مُمَهِّدُ الدِّينِ وَمُؤَيِّدُهُ، مُسَدِّدُ الْمُلِكِ وَمُشَيِّدُهُ: مَوْلَى مُلُوكِ الْأَرْضِ مَنْ فِي وَجْهِهِ ... مِقْبَاسُ نُورٍ أَيُّمَا مِقْبَاسِ. بَدْرُ مُحَيَّا وَجْهِهِ الْأَسْنَى لَنَا ... مُغْنٍ عَنِ الْقَمَرَيْنِ وَالنِّبْرَاسِ. مِنْ أُسْرَةٍ شَرُفَتْ وَجَلَّتْ فَاعْتَلَتْ ... عَنْ أَنْ يُقَاسَ عَلَاؤُهَا بِقِيَاسِ. وَرَوَاهُ دَاوُدُ صَحِيحًا عَنْ عُمَرْ ... وَرَوَى عَلَيٌّ عَنْهُ لِلْجُلَّاسِ. وَرَوَاهُ عَبَّاسٌ كَذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ ... وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبَّاسٍ. تَهُبُّ بِهِ عَلَى رِيَاضِ الْمُنَى رِيحَا جَنُوبٍ وَشِمَالٍ، وَتَقِيلُ بِمَكَانِهِ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينِ وَشِمَالٍ، وَتَشْتَمِلُ عَلَى مَنَاكِبِ الْآفَاقِ أَرْدِيَةُ عَوَاطِفِهِ، وَتَسِيلُ طِلَاعَ الْأَرْضِ لِلْأَرْفَاقِ أَوْدِيَةُ عَوَارِفِهِ، وَتَشْمَلُ رَأْفَتُهُ الْبِلَادَ، وَالْعِبَادَ، وَتَضْرِبُ دُونَ الْمِحَنِ وَالْأَضْدَادِ الْجُنَنَ وَالْأَسْدَادَ. وَلَمْ يَسَعَ الْبَلِيغَ سِوَى سُكُوتِ الْحُوتِ بِمُلْتَطِمِ تَيَّارِ بُخَارِ فَوَائِدِهِ، وَلَمْ تَرْتَمِ جَوَارِي الزُّهْرِ فِي الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ إِلَّا لِتُضَاهِيَ فَرَائِدَ قَلَائِدِهِ، بَحْرٌ عَلَى عُذُوبَةِ مَائِهِ تَمْلَأُ السَّفَائِنَ جَوَاهِرُهُ، وَتُزْهَى بِالْجَوَارِي الْمُنْشَآتِ مِنْ بَنَاتِ الْخَاطِرِ زَوَاخِرُهُ. بَرٌّ سَالَ طِلَاعَ الْأَرْضِ أَوْدِيَةُ جُودِهِ، وَلَمْ يَرْضَ لِلْمُجْتَدِي نَهْرًا، وَطَامِي عُبَابِ الْكَرَمِ يُجَارِي نَدَاهُ الرَّافِدَيْنِ وَبَهْرَا، خِضَمٌّ لَا يَبْلُغُ كُنْهَهُ الْمُتَعَمِّقَ عَوْضٌ، وَلَا يُعْطَى الْمَاهِرُ أَمَانَهُ مِنَ الْغَرَقِ إِنِ اتَّفَقَ لَهُ فِي لُجَّتِهِ خَوْضٌ. مُحِيطٌ تَنْصَبُّ إِلَيْهِ الْجَدَاوِلُ فَلَا يَرُدُّ ثِمَادَهَا ، وَتَغْتَرِفُ مِنْ جُمَّتِهِ السُّحْبُ فَتَمْلَأُ مَزَادَهَا. فَأَتْحَفْتُ مَجْلِسَهُ الْعَالِيَ بِهَذَا الْكِتَابِ الَّذِي سَمَا إِلَى السَّمَاءِ لَمَّا تَسَامَى، وَأَنَا فِي حَمْلِهِ إِلَى حَضْرَتِهِ، وَإِنْ دُعِيَ بِالْقَامُوسِ، كَحَامِلِ الْقُطْرِ إِلَى الدَّأْمَاءِ، وَالْمُهْدِي إِلَى خُضَارَةٍ أَقَلَّ مَا يَكُونُ مِنْ أَنْدَاءِ الْمَاءِ. وَهَا أَنَا أَقُولُ إِنِ احْتَمَلَهُ مِنِّي اعْتِنَاءً، فَالزَّبَدُ وَإِنْ ذَهَبَ جُفَاءً يَرْكَبُ غَارِبَ الْبَحْرِ اعْتِلَاءٌ. وَمَا أَخَافُ عَلَى الْفُلْكِ انْكِفَاءً، وَقَدْ هَبَّتْ رِيَاحُ عِنَايَتِهِ كَمَا اشْتَهَتِ السُّفُنُ رُخَاءً. وَبِمَ أَعْتَذِرُ مِنْ حَمْلِ الدُّرِّ مِنْ أَرْضِ الْجِبَالِ إِلَى عُمَانَ، وَأَرَى الْبَحْرَ يَذْهَبُ مَاءُ وَجْهِهِ لَوْ حَمَلَ بِرَسْمِ الْخِدْمَةِ إِلَيْهِ الْجُمَانَ ، وَفُؤَادُ الْبَحْرِ يَضْطَرِبُ كَاسْمِهِ رَجَّافًا لَوْ أَتْحَفَهُ بِالْمَرْجَانِ، أَوْ أَنْفَذَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، أَعْنِي يَدَيْهِ، الْجَوَاهِرَ الثِّمَانَ، لَا زَالَتْ حَضْرَتُهُ الَّتِي هِيَ جَزِيرَةُ بَحْرِ الْجُودِ مِنْ خَالِدَاتِ الْجَزَائِرِ، وَمَقَرَّ أُنَاسٍ يُقَابِلُونَ الْخَرَزَ الْمَحْمُولَ بِأَنْفَسِ الْجَوَاهِرِ وَيَرْحَمُ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ آمِينَا. وَكِتَابِي هَذَا - بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى - صَرِيحُ أَلْفَيْ مُصَنَّفٍ مِنَ الْكُتُبِ الْفَاخِرَةِ، وَسَنِيحُ أَلْفَيْ قَلَمَّسٍ مِنَ الْعَيَالِمِ الزَّاخِرَةِ، وَاللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يُثِيبَنِي بِهِ جَمِيلَ الذِّكْرِ فِي الدُّنْيَا، وَجَزِيلَ الْأَجْرِ فِي الْآخِرَةِ، ضَارِعًا إِلَى مَنْ يَنْظُرُ مِنْ عَالِمٍ فِي عَمَلِي، أَنْ يَسْتُرَ عِثَارِي وَزَلَلِي، وَيَسُدَّ بِسَدَادِ فَضْلِهِ خَلَلِي، وَيُصْلِحَ مَا طَغَى بِهِ الْقَلَمُ، وَزَاغَ عَنْهُ الْبَصَرُ، وَقَصَرَ عَنْهُ الْفَهْمُ، وَغَفَلَ عَنْهُ الْخَاطِرُ، فَالْإِنْسَانُ مَحَلُّ النِّسْيَانِ، وَإِنَّ أَوَّلَ نَاسٍ أَوَّلُ النَّاسِ، وَعَلَى اللَّهِ تَعَالَى التُّكْلَانُ. ========== المحتويات المقدمة فَصْل الهَمْزة فَصْلُ البَاء فَصْلُ التَّاء فَصْلُ الجيْم القاموس المحيط/باب الهمزة < القاموس المحيط فَصْل الهَمْزة الأَباءةُ، كَعَباءَة: القَصَبَةُ، ج: أَباءُ، هذا موضِعُ ذِكْرِهِ كما حكاهُ ابْنُ جِنّي عن سِيبَويْهِ، لا المُعْتَلُّ كما تَوَهَّمَهُ الجَوْهَرِيُّ وغَيْرُهُ. وَأََبَأْتُهُ بِسَهْمٍ: رَمَيتُهُ بِهِ. • أََتْأَةُ، كَحَمْزَةَ: امْرَأةٌ من بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: أُمُّ قَيْسِ بنِ ضرارٍ، وجَبَلٌ. • الأُثْئِيَّةُ، كالأُثْفِيَّة: الجماعَة. وأَثَأْتُهُ بِسَهْمٍ: رَمَيْتُهُ به، هنا ذَكَرَهُ أبو عُبَيد، والصغَّانِي في: ث وأ، ووَهِمَ الجَوْهرِيُّ فَذَكَرَهُ في ثأْثَأَ. وأصبَحَ مُؤْتَثِئاً، أي: لا يَشْتَهي الطَّعامَ. • أجَأُ: جَبَلٌ لِطَيّئٍ وبِزِنَتِهِ، وـ بِمِصْرَ، ويُؤنَّثُ فيهما. وكَجَعَلَ: هَرَب. وكَسَحَابَة: ع لِبدْرِ بْنِ عِقَالٍ، فيه بُيُوتٌ ومَنازِلُ. • أَزَأَ الغَنَمَ، كَمَنَعَ: أشْبَعَها، وـ عنِ الحاجَة: جَبُنَ ونَكص. • الأشاءُ، كَسَحابٍ: صِغارُ النَّخْلِ، قال ابْنُ القَطَّاعِ: هَمْزَتُهُ أصْلِيَّةٌ عن سِيبَويْهِ، فهذا مَوْضِعُهُ، لا كما تَوَهَّمَ الجَوْهَرِيُّ. • أََكَأَ، كمَنَعَ: اسْتَوْثَقَ مِنْ غَرِيمِهِ بالشُّهُودِ. أبو زيد: أََكَأَ إِكاءَةً، كإجابةٍ، وإكاءً: إذا أرادَ أََمراً، ففاجَأْْتَه على تَئِفَّةِ ذلك، فهابَكَ، ورَجَعَ عَنْهُ. • الأَلاءُ، كالعَلاءِ ويُقْصَرُ: شَجَرٌ مُرُّ. وأديمٌ مَأْلُوءٌ: دُبغَ به، وذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ في المُعْتَلِّ وهَماً. • أاءٌ، كَعَاعٍ: ثَمَرُ شَجَرٌ، لا شَجَرٌ، وَوَهِمَ الجَوْهَرِيٌّ، واحِدَتُهُ بهاءٍ. وأُوتٌ الأََدِيمَ: دَبَغْتُهُ به، والأصل: أُوْتُ، فهو مَؤُوءٌ، والأْصْلُ: مَأْْووءٌ. وحِكَايَةُ أصْواتٍ، وزَجْرٌ لِلإِبِلِ. • الأَيْأَةُ: كالهَيْئَةِ لَفْظاَ ومَعْنىً. فَصْلُ البَاء بَأْبَأَهُ، وـ بِهِ: قالَ له: بأبي أنتَ، وـ الصَّبِيُّ: قال: بَابَا. والبُؤْبُؤُ، كالهُدْهُدِ: الأصْلُ، والسَّيِّدُ الظَّريفُ، ورَأسُ المُكْحُلَةِ، وبَدَنُ الجَرَادَةِ، وإنْسَانُ العَيْنِ، ووَسَطُ الشَّيءِ. وكَسُرْسُورٍ ودَحْدَاحٍ: العَالِمُ. وتَبَأْبَأَ: عَدَا. • بَتَأَ بالمَكانِ، كَمَنَعَ: أقامَ، كبَثَأَ. • بَدَأَ به، كَمَنَعَ: ابْتَدَأَ، وـ الشَّيْءَ: فَعَلَهُ ابْتِدَاءً، كَأَبْدَأَهُ ابْتدَأَهُ، وـ مِنْ أرْضِهِ: خَرَجَ، وـ اللَّهُ الخَلْقَ: خَلَقَهُمْ، كَأَبْدَأَ فيهما. ولَكَ البِدْءُ والبَدْأةُ والبَدَاءَةُ، ويُضَمّانِ، والبَدِيئَةُ، أي: لَكَ أنْ تَبْدَأ، والبَدِيئَةُ: البَدِيهَةُ، كالبَدَاءَةِ. وافْعَلْهُ بَدْءاً، ذِي بَدِيءٍ، وبَدَاءَةَ ذِي بَدِيءٍ، وبِدَأَةَ بَدْءٍ، وبَدِيءَ بَدْءٍ، وبادِئَ بَدِيءٍ، وبادِئَ بَدِئٍ، ككَتِفٍ، وبَدِيءَ ذِي بَدِيءٍ، وبادئَ بَدْءٍ، وبادِئَ بَدَاءٍ، وبَدَا بَدْءٍ، وبَدْأَةَ بَدْأَةَ، وبادىِ بَدٍ، وبادي بَداءٍ، أي: أوّلَ كُلِّ شَيْءٍ. ورجَعَ عَوْدَهُ على بَدْئِهِ، وفي عَوْدِهِ وبَدْئِهِ، وفي عَوْدَتِهِ، وبَدْأَتِهِ، وعَوْداً وبَدْءاً، أي: في الطَّريقِ الذي جاءَ منه. وما يُبْدِئُ وما يُعِيدُ: ما يَتَكَلَّمُ ببادِئَةِ ولا عائِدَةِ. والبَدْءُ: السِّيَّدُ، والشَّابُّ العاقِلُ، والنَّصِيبُ من الجَزُورِ، كالبَدْأَّةِ، ج: أبْدَاءٌ وبُدُوءٌ. وكالبَدِيعِ: المخْلُوقُ، والأمْرُ المُبْدَعُ، والبِئْرُ الإسْلامِيَّةُ. والأوَّلُ، كالبَدْءِ. وبُدِئَ، بالضم، بَدْاً: جُدِرَ، أو حُصِبَ بالحَصْبَةِ. وبَدَّاءٌ، ككتَّانِ: اسْمُ جماعة. والبُدْأَةُ، بالضم: نَبْتٌ. وكان ذلك في بَدْأَتِنَا، مُثَلَّثَةَ الباءِ، وفي بَدَأَتِنا، مُحَرَّكَةً، وفي مُبْدَئِنا ومَبْدَئنَا ومَبْدَأَتِنا، كذا في (الباهِرِ) لابن عُدَيْس. • بَذَأَهُ، كَمَنَعَهُ: رَأََى منه حالاً كرهَها، واحْتَقَرَهُ، وذَمَّهُ، ـ الأرْضَ: ذَمَّ مَرْعاها. وكَبدِيعٍ: الرَّجُلٌ الفاحِشُ، وقد بَذُؤَ، ويُثَلَّثُ بَذاءً وَبَذَاءةً، وـ المَكانُ: لا مَرْعَى فيه. والمُباذَأَةُ: المُفاحَشَةُ، كالبِذَاءِ. • بَرَأَ اللَّهُ الخَلْقَ، كَجَعَلَ، بَرْءاً، وبُرُوءاً: خَلَقَهُمْ، وـ المَرِيضُ يَبْرَأُ ويَبْرُؤُ بُرْءاً، بالضمِّ، وبَرُوءاً، وبَرُؤَ، كَكَرُمَ وفَرِحَ، بِرْءاً وبُرْءاً وبُرُوءاً: نَقِهَ، وأبْرَأَهُ اللَّهُ، فهو بارِئٌ وبَرِيءٌ، ج: كَكِرَامٍ. وبَرِئَ من الأمرِ يِبْرَأُ؛ ويَبْرُؤُ نادِرٌ، بَرَاءً وبَرَاءَةً وبُرُوءاً: تَبَرَّأَ، وأَبْرَأَكَ منه وبرَأََك، وأنتَ بَريٌءُ، ج: بَرِيؤُونَ، وكَفُقَهاءَ وكِرَامٍ وأشْرَافٍ وأنْصِباءَ ورُخَالٍ، وهي: بهاءٍ، ج: بَرِيئَاتٌ وبَرِيَّاتٌ وبَرَايَا، كَخَطَايَا، وأنَا بَرَاءٌ منه: لا يُثَنًّى ولا يُجْمَعُ ولا يُؤَنَّثُ، أي: بَرِيءٌ. والبَرَاءُ: أوَّلُ لَيْلَةٍ أو يَوْمٍ من الشَّهْرِ، أو آخِرُها أو آخِرُهُ، كابْنِ البَرَاءِ، وأَبْرَأَ: دَخَلَ فيه، واسْمٌ، وابْنُ مالِكٍ، وعازِبٍ، وأوْسٍ، والمَعْرُورِ: الصَّحابِيُّونَ، (وابْن قَبِيصَةَ: مُخْتَلَفٌ فيه) . وبَارَأَهُ: فَارَقَهُ، وـ المَرْأةَ: صالَحَهَا على الفِراق. واسْتَبْرَأَهَا: لم يَطَأْهَا حتى تَحِيضَ، وـ الذَّكَرَ: اسْتَنْقَاهُ من البَوْلِ. وكالجُرْعَةِ: قُتْرَةُ الصَّائِدِ. • بَسَأَ به، كجَعَلَ وفَرِحَ، بَسْئاً وبَسَأً وبَسَاءً وبُسُوءاً: أََنِسَ، وأََبْسَأْتُهُ. وبَسَأَ بالأَمْرِ بَسْئاً وبُسُوءاً: مَرَنَ، وـ به: تَهَاوَنَ. وناقَة بَسُوءٌ: لا تَمْنَعُ الحَالِبَ. • بَشاءَةُ، بِالمَدِّ: ع. • بَطُؤَ، كَكَرُمَ، بُطْئاً، بالضم، وبِطاءً، ككتابٍ، وأَبْطَأَ: ضِدُّ أسْرَعَ. والبَطِيءُ، كَأَمِيرٍ: لَقَبُ أحْمَدَ بنِ الحُسَيْن العَاقُولِيّ المُحَدِّثِ. وأَبْطَؤُوا: إذا كانَتْ دَوابُّهُمْ بِطَاءً. ولم أفْعَلْهُ بُطْءَ يا هذا، وكَبُشْرى، أي الدَّهْرَ. وبُطآنَ ذَا خُرُوجاً، ويُفْتَحُ: أي: بَطُؤَ. وبَطَّأَ عليه بالأمْرِ تَبْطِيئاً، وأبْطَأَ به: أخَّرَهُ. • بَكَأَتِ النَّاقَةُ، كجَعَلَ وكَرُمَ، بَكْئاً وبَكَاءَةً وبُكُوءاً وبُكاءً، فهي بَكِيءٌ وبَكِيئَةٌ: قَلَّ لَبَنُها، ج: كَكِرَام وخَطايا. والبَكْءُ: نَباتٌ، كالبَكَى مَقْصُورَةً، واحِدَتُهُما بِهاءٍ. • بَاءَ إليه: رَجَعَ، أو انْقَطَعَ، وبُؤْتُ به إليه، وأَبأْتُهُ وبُؤْتُهُ. والباءَةُ والبَاءُ: النِّكاحُ. وبَوَّأَ تَبْوِيئاً: نَكَح. وبَاءَ: وافَقَ، وـ بِدَمِهِ: أقَرَّ، وـ بِذَنْبِهِ بَوْءاً وبَوَاءً: احْتَمَلَهُ، أو اعْتَرَفَ به، وـ دَمَهُ بِدَمِهِ: عَدَلَهُ، ـ بِفُلانٍ: قُتِل به فَقاوَمَهُ، كأَباءَهُ وباوَأُه. وتَباوآ: تَعَادَلا. وبَوَّأَهُ مَنْزِلاً، وـ فيه: أنْزَلَهُ، كأَباءَهُ، والاسْمُ: البِيئَةُ، بالكسْرِ، وـ الرُّمْحَ نَحْوَهُ: قابَلَهُ به، وـ المكانَ: حَلَّهُ وأقامَ، كأَباءَ به وتَبَوَّأ. والمَبَاءَةُ: المَنْزِلُ، كالبِيْئَةِ والباءَةِ، وبَيْتُ النَّحْلِ في الجَبَلِ، ومُتَبَوَّأُ الوَلَدِ مِنَ الرَّحِمِ، وكِناسُ الثَّوْرِ، والمَعْطِنُ. وأباءَ بالإِبِلِ: رَدَّها إليه، وـ مِنْهُ: فَرَّ، وـ الأدِيمَ: جَعَلَهُ في الدِّباغِ. والبَوَاءُ: السَّوَاءُ، والكُفْءُ، وواد بِتِهامَةَ. وأجابوا عن بَوَاءٍ واحِدٍ، أي: بِجَواب واحِدٍ. والبِيئَةُ، بالكَسْرِ: الحالَةُ. وفَلاَةٌ تَبِيءُ في فلاةٍ: تَذْهَبُ. وحاجَةٌ مُبيئَةٌ: شَدِيدَةٌ. • بَهَأَ به، مُثَلَّثَةَ الهاءِ، بَهْئاً وبُهُوءاً وبَهَاءً: أنِسَ، كابْتَهَأَ. وكقَطَام: امْرَأَةٌ. وما بَهَأْتُ له: مافَطِنْتُ. وناقَةٌ بَهَاءٌ: بَسُوءٌ. وبَهَأَ البَيْتَ، كَمَنَعَ: أخْلاهُ من المَتاعِ، أو خَرَقَهُ كأَبْهَأَهُ. فَصْلُ التَّاء التَّأْتَأَةُ: حكايَةُ الصَّوْتِ، وتَرَدُّدُ التَّأْتاءِ في التَّاءِ، ودُعاءُ التَّيْسِ لِلسِّفَادِ كالتَّأْتَاءِ، وهي أيضاً مَشْيُ الطِفْلِ، والتَّبَخْتُرُ في الحَرْبِ. • التَّيْتَاءُ والتِّيتَاءُ والتِّئْتَاءُ: مَنْ يُحْدِثُ عند الجِمَاعِ، أو يُنْزِلُ قَبْلَ الإيلاجِ. • تَفِئَ، كَفَرِح: احْتَدَّ وغَضِبَ. وتَفيئَةُ الشَّيءِ: حينُهُ وزَمانُهُ. • تَنَأَ، كَجَعَلَ، تُنُوءاً: أقامَ، والاسْمُ: كالكِتابَةِ. والتَّانِئُ: الدِّهْقانُ، ج: كَسُكَّانٍ، وإبْراهِيمُ بنُ يَزِيدَ، ومُحَمَّدُ بنُ عبد اللِّه، وأحْمَدُ بنُ مُحمدٍ، ومحمدُ بنُ عُ؟؟ بنِ تانَةَ التَّانِئونَ: مُحَدِّثُونَ. فَصْلُ الثَّاء ثَأْثَأَ الإِبلَ: أرْواها، وعَطَّشَها، ضِدُّ، ـ عَنِ القَوْمِ: دَفَعَ، وحَبَسَ، وسَكَنَ، وأزَالَ عن مَكَانِهِ، وـ النَّارَ: أطْفَأها، وـ بالتَّيْس: دَعاهُ، وـ الإِبِلُ: عَطِشَتْ، ورَوِيَتْ ضِدُّ. وتَثَأْثَأَ: أرادَ سَفَرَاً ثم بَدَا لَهُ المُقامُ، وـ منه: هابَهُ. والثَّأْثاءُ: دُعاءُ التَّيْسِ للسِّفاد. وأثَأْتُهُ، في: ث وأ، ووهِمَ الجَوْهَرِيُّ فَذَكَرَهُ هنا. • الثُّدَّاءُ، كَزُنَّارٍ: نَبْتُ، واحِدَتُهُ بِهاءٍ، ويَنْبُتُ في أصْلِها الطَّراثِيثُ. • الثُّنْدُأََةُ لكَ: كالثَّدْي لها، أو هي: مَغْرِزُ الثَّدْيِ، أو اللَّحْمُ حَوْلَهُ، وإذا فَتَحْتَ الكَلِمَةَ فلا تَهْمِزْ، هي ثَنْدُوَةٌ، كَفَعْلُوةٍ. • الثِّرْطِئَةُ بالكسر: الرَّجُلُ الثَّقِيلُ، والقَصِيرُ. • ثَطَأَهُ، كَجَعَلَهُ: وطِئَهُ. وكَفَزِحَ: حَمُقَ. والثُّطْأَةُ، بالضَّمِّ والفَتْحِ: دُوَيْبَّةٌ. • الثُّفَّاءُ، كَقُرَّاءٍ: الخَرْدَلُ، أو الحُرْفُ، واحِدَتُهُ بهاءٍ. وثَفَأَ القِدْر، كَمَنَعَ: كَسَرَ غَلَيَانَها. • ثَمَأَهُمْ، كَجَعَلَ: أطْعَمَهُمُ الدَّسَمَ، وـ رَأسَهُ: شَدَخَهُ فَانْثَمَأَ، وـ الخُبْزَ: ثَرَدَهُ، وـ الكَمْأَةَ: طَرَحَهَا في السَّمْنِ، وـ بالحِنَّاءِ: صَبَغَ، وـ ما في بَطْنِهِ: رَماهُ. • ثاءَةُ: ع بِبِلادِ هُذَيْل. وأثَأْتُهُ بِسَهْمٍ إثاءَةً: رَمَيْتُهُ، وذُكِرَ في: أث أ. فَصْلُ الجيْم الجَأْجَاءُ، بالمَدِّ: الهَزِيمَةُ، وكَهُدْهُدٍ: الصَّدْرُ، ج: الجآجِئُ، وة: بالبَحْرَيْنِ. وجَأْجَأَ بالإِبِلِ: دعَاها لِلشُّرْبِ بِجِئْ جِئْ، والاسْمُ: الجِيءُ، بالكسْرِ. وتَجَأْجَأَ: كَفَّ، ونَكَصَ، وانْتَهى، وـ عنه: هابَهُ. • جَبَأَ: كَمَنَعَ وفَرِح: ارْتَدَعَ، وكَرِهَ، وخَرَجَ، وتَوَارَى، وباعَ الجَأْبَ، أي: المَغْرَةَ، وـ عُنُقَهُ: أمالَها، وـ البَصَرُ، وـ السَّيْفُ: نَبَا، والجَبْءُ: الكَمْأَةُ، والأََكَمَةُ، ونُقَيْرٌ يَجْتَمِعُ فيه الماءُ ج: أجْبُؤٌ وجِبَأَةٌ، كقِرَدَةٍ، وجَبَأْ، كَنَبَأٍ. وأجْبَأَ المَكانُ: كَثُرَ بِهِ الكَمْءُ، وـ الزَّرْعَ: باعَهُ قَبْلَ بُدُوِّ صَلاَحِهِ، وـ الشيءَ: وارَاه، وـ على القَوْمِ: أشْرَفَ. والجُبَّأُ، كَسُكَّرٍ ويُمَدُّ: الجَبَانُ، ونَوْعٌ من السِّهامِ، وبالمَدّ: المَرْأةُ لا يَرُوعُكَ مَنْظَرُها، كالجُبَّاءَة، وكُورَةٌ بِخُوزِسْتانَ، وة بالنَّهْرَوان، وبِهِيتَ، وبِبَعْقُوبَا، وبالفَتْحِ: طَرَفُ قَرْنِ الثَّوْرِ

أسماء الله الحسني

 https://meekss.com/wp-content/uploads/2023/03/%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86%D9%89-99-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-2.webp

 

 

اسماء الله الحسنى
 
 
 لا يتوفر وصف للصورة.
 
 
 #ألاسمإنجليزيالمعنى
1الرَّحْمنAr-Rahmānرحمته عز وجل وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمين
2الرَّحِيمAr-Rahīmالمنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي
3المَلِكAl-Malikالمتصرف بملكه كيف يشاءفهو المالك المطلق. الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق
4الْقُدُّوسAl-Quddūsالطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول.
5السَّلَامAs-Salāmناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء.
6المُؤْمِنAl-Mu'minالمؤمِّن لخلقه من العذاب والخوف، والذي يصدق عباده ما وعدهم.
7الْمُهَيْمِنAl-Muhayminالرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، والمطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدور.
8الْعَزِيزAl-‘Azīzالمنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء.
9الْجَبَّارAl-Jabbārالذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أراد.
10الْمُتَكَبِّرAl-Mutakabbirصاحب الذات العظيمة. المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.
11الْخَالِقAl-Khāliqمن يخلق كافة الموجودات في الكونالفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته.
12الْبَارِئAl-Bāriخلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على إبراز ما قدره إلى الوجود.
13الْمُصَوِّرAl-Muṣawwirصور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.
14اَلْغَفَّارAl-Ghaffārوحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرة.
15الْقَهَّارAl-Qahhārالغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وخضعت له الرقاب وذلت له الجبابرة، وصرف خلقه على ما أراد طوعا وكرها، وعنت الوجوه له.
16الْوَهَّابAl-Wahhābالمنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء.
17الرَّزَّاقAr-Razzāqخلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه.
18الْفَتَّاحAl-Fattāḥيفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض
19الْعَلِيمAl-'Alīmيعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يعزب عنه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الأشياء.
20الْقَابِضُAl-Qābiḍيقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله وحكمته
21الْبَاسِطُAl-Bāsiṭيوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته
22الخَافِضAl-Khāfiḍيخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد
23الرَّافِعُAr-Rāfi'يرفع عباده المؤمنين بالطاعات ويرفعهم على عدوهم فينصرهم وهو رافع السماوات السبع.
24المُعِزAl-Mu'izzيرفع شأن من تمسك بدينه. يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه.
25المُذِلAl-Mudhillيذل الأعداء والعاصين. ينزع القوة والغلبة والشدة عمن يشاء فيذله.
26السَّمِيعُAs-Samī'سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية، وإحاطته التامة بها، ومعناه أيضًا: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم.
27الْبَصِيرAl-Baṣīrيرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل شيء علماً.
28الْحَكَمAl-Ḥakamيفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
29العَدْلAl-'Adlحرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه.
30اللَّطِيفُAl-Laṭīfالبر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن إليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم.
31الْخَبِيرُAl-Khabīrالعليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان ويكون
32الْحَلِيمُAl-Ḥalīmالصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع.
33الْعَظِيمُAl-'Aẓīmلعظيم في كل شئ، عظيم في ذاته وأسمائه وصفاته، عظيم في رحمته، عظيم في قدرته، عظيم في حكمته، عظيم في جبروته وكبريائه، عظيم في هبته وعطائه، عظيم في خبرته ولطفه، عظيم في بره وإحسانه، عظيم في عزته وعدله وحمده، فهو العظيم المطلق، فلا أحد يساويه، ولاعظيم يدانيه.
34الْغَفُورُAl Ghafūrالساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم. الفرق بين هذا الاسم واسم الغفار أن اسم الغفور يكون للدلالة على مغفرة الذنب مهما عظم وأيس صاحبه من المغفرة أما الغفار فتدل على مغفرة الله المستمرة للذنوب المختلفة لأن الإنسان خطاء فالله غفار.
35الشَّكُورُAsh-Shakūrيزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيتقبلها ويضاعف أجرها.
36الْعَلِيُّAl-'Alīyالرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا.
37الْكَبِيرُAl-Kabīrلا تستطيع الحواس والعقول إدراكه. العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شيء).
38الْحَفِيظُAl-Ḥafīẓيحفظ الكون والعباد، ونظامهم، و الأعمال من أجل الحساب. لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل.
39المُقِيتAl-Muqītالمتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد.
40الْحَسِيبُAl-Ḥasībالكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله.
41الجَلِيلAl-Jalīlالعظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص.
42الْكَرِيمُAl-Karīmالكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله.
43الرَّقِيبُAr-Raqībالرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.
44الْمُجِيبُAl-Mujībيجيب دعاء من دعاه، وسؤال من سأله، ويقابله بالعطاء والقبول، ولا يسأل أحد سواه.
45الْوَاسِعُAl-Wāsi'وسع رزقه جميع خلقه، عمت رحمته كل شيء و وسع علمه كل شيء.
46اَلْحَكِيمُAl-Ḥakīmلمحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل.
47الْوَدُودُAl-Wadūdالمحسن و المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائه.
48الْمَجِيدُAl-Majīdوصف نفسه بالمجيد وهو متضمن كثرة صفات كماله وسعتها، وعدم إحصاء الخلق لها، وسعة أفعاله وكثرة خيره ودوامه. وتعني أيضاً البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر.
49البَاعِثAl-Bā'ithباعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله و أنبيائه إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد.
50الشَّهِيدُAsh-Shahīdالحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله.
51الْحَقُّAl-Ḥaqqيحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة.
52الْوَكِيلُAl-Wakīlالكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به أغناه وأرضاه.
53الْقَوِيّAl-Qawwīyصاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يُغلب فقوته فوق كل قوة، ولايرد قضاءه راد، ينفذ أمره، ويمضي قضاؤه في خلقه، شديد عقابه لمن كفر بآياته وجحد حججه.
54الْمَتِينُAl-Matīnالشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين، فهو المتناهي في القوة، التي لاتلحق أفعاله مشقة، ولايمسه فيها لغوب.
55الْوَلِيُّAl-Walīyلمحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم.
56الْحَمِيدُAl-Ḥamīdالمستحق للحمد والثناء له منتهى الحمد وأطيبه على ذاته وصفاته وعلى نعمه التي لا تحصى.
57الْـمُحْصِيAl-Muḥṣīyأحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل.
58المُبدِئAl-Mubdi'هو الذي أنشأ الأشياء، واخترعها ابتداء من غير سابق مثال.
59المُعِيدAl-Mu'īdيعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة.
60المُحيِيAl-Muḥyīyخالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت.
61المُمِيتAl-Mumītمقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء.
62الْحَيُّAl-Ḥayyالمتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلا وأبدا وهو الحي الذي لا يموت.
63الْقَيُّومُAl-Qayyūmالقائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم.
64الوَاجِدAl-Wājidلا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده.
65المَاجِدAl-Mājidله الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة.
66الْوَاحِدُAl-Wāḥidالفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانه.
67الأَحَدAl-'Aḥadليس معه غيره
68الصَّمَدُAṣ-Ṣamadالمطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم.
69الْقَادِرُAl-Qādirيقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه.
70الْمُقْتَدِرُAl-Muqtadirيقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره.
71الْمُقَدِّمُAl-Muqaddimيقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه.
72الْمُؤَخِّرُAl-Mu'akhkhirيؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير.
73الْأَوَّلُAl-'Awwalلم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود.
74الْآخِرُAl-'Akhirالباقي بعد فناء خلقه، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء.
75الظَّاهِرُAẓ-Ẓāhirظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله.
76الْبَاطِنُAl-Bāṭinالعالم ببواطن الأمور وخفاياها، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد.
77الوَالِيAl-Wālīyالمالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه.
78الْمُتَعَالِAl-Muta'ālīyالمنزه عن مشابهة خلقه. جل عن إفك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين.
79الْبِرُّAl-Barrكثير العطايا والإحسان. العطوف على عباده ببره ولطفه، ومن على السائلين بحسن عطائه، وهو الصدق فيما وعد.
80التَّوَّابُAt-Tawwābيوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب.
81الْمُنْتَقِمُAl-Muntaqimيقصم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الإعذار والإنذار.
82العَفُوAl-'Afūwيعفو عمن يستغفره. يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي.
83الرَّؤُوفُAr-Ra'ūfذو رحمة ورأفة. المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها.
84مَالِكُ الْمُلْكِMālik-ul-Mulkالمتصرف بملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لأمره.
85ذُو الْجَلَالِ والْإكْرَامِDhū-l-Jalāli wa-l-'ikrāmالمنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل.
86المُقسِّطAl-Muqsiţيعطي الحقوق لأصحابها. العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم.
87الْجَامِعُAl-Jāmi'جمع الكمالات كلها، ذاتا ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الأولين والآخرين.
88الْغَنِيُّAl-Ghanīyذاته غنية عن كافة الخلق. لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل من عاداه.
89المُغنِيAl-Mughnīyالمتفضل بإغناء سواه. معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده.
90المَانِعAl-Māni'أعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء أو حماية.
91الضَّارAḍ-Ḍārrيغضب على العصاة. و المقدر للضر على من أراد كيف أراد.
92النَّافِعAn-Nāfi'ينتشر خيره في الوجود كله. المقدر النفع والخير لمن أراد كيف أراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه.
93النُّورُAn-Nūrالهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره.
94الْهَادِيAl-Hādīyالمبين للخلق طريق الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته.
95الْبَدِيعُAl-Badī'من يخلق كل شيء لا مثيل له ولا لجماله. لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال.
96الباقيAl-Bāqīyوحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء.
97الْوَارِثُAl-Wārithالأبقى الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليها.
98الرَّشِيدAr-Rashīdأسعد من شاء بإرشاده، وأشقى من شاء بإبعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد.
99الصَّبُورAṣ-Ṣabūrلا يتسرع في حكمه، ويملك حكمة تجاه كافة الأمور. الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا ويؤخر.  

كتاب : طوق الحمامة في الألفة والألاف المؤلف : أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

كتاب : طوق الحمامة في الألفة والألاف المؤلف : أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي طوق الحمامة في الألفة والألاف بسم الله الرحمن ا...